السيد محمد حسين الطهراني
99
معرفة الإمام
الحَمْي هو الحرارة . حَمِى يَحْمَي حَمْياً وَحُمْياً وَحُمُوّاً النَّارُ : اشتدَّ حَرُّهَا . فَثَأ يَفْثَأ فَثَأً وَفُثُوءاً القِدْرَ : سَكَّنَ غَلَيَانَها ، الغَضبَ : سَكَّنَ حِدَّتَهُ . فكلتا الكلمتين حَسَنَةٌ ، إذ إنّ فَثَأ حَدَّهُ بمعنى سكّن شدّته وحدّته . وفَثَأ حَمْيَهُ بمعنى سكّن حرارته . وفي المشهورة : وَيَا مَنْ يُلْتَمَسُ مِنْهُ المَخْرَجُ إلَى رَوْحِ الفَرَجِ . وفي المكتشفة : وَيَا مَنْ يُلْتَمَسُ بِهِ المَخْرَجُ إلَى مَحَلِّ الفَرَجِ . لا فرق بين مِنْهُ وبِهِ . وأمّا رَوح الفَرَج في المشهورة ، فهي أبلغ من مَحَلِّ الفَرَج في المكتشفة ، لأنّ الرَّوح هو الراحة ، والنسيم ، والعدالة التي تُريح المتألّم الشاكي ، والنصرة ، والفرح ، والرحمة . ومن الطبيعيّ أنّها أبلغ من محلّ الفرج ، لأنّنا لا نحصل منها على اللطائف الموجودة في رَوح الفرَج . وفي المشهورة : ذَلَّتْ لِقُدْرَتِكَ الصِّعَابُ . وفي المكتشفة : ذَلَّتْ بِقُدْرَتِكَ الصِّعابُ . اللام للتعدية ، والباء للتسبيب ، ولا فرق بينهما . وفي المشهورة : وَتَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ الأسْبَابُ . وفي المكتشفة : وَتَشَبَّكَتْ بِلُطْفِكَ الأسْبَابُ . تَسَبُّب الأسباب جعلها وسيلة لتنفيذ أمرك ! وتَشَبُّك الأسباب اختلاطها . اشتبك وتشبّك ، يعني اختلط وامتزج . تداخل بعضه في بعض وكلاهما رفيع فصيح . وفي المشهورة : وَجرى بِقُدْرَتِكَ القَضَاءُ . وفي المكتشفة : وَجرى بِطَاعَتِكَ القَضَاءُ . جريان الأمور والقضاء وفقاً لقدرتك ، أو طاعتك ، وكلاهما صحيح . وفي المشهورة : وَمَضَتْ عَلَى إرَادَتِكَ الأشْيَاءُ .